أخطر الطرق التي يسلكها الطلاب إلى مدارسهم في العالم

اخطر الطرق للمدارس1

في الوقت الذي لا يفكر فيه كثير من الطلاب في وسيلة نقلهم إلى المدرسة، بسبب توفر الحافلات التي تخصصها المدراس لهذا الغرض في العديد من دول العالم، بالإضافة إلى أن بعض الأهالي يوصلون أبناءهم بسياراتهم الشخصية إلى المدرسة يومياً، إلا أن الحال مختلف لدى طلاب آخرين في دول أخرى يعيشون ظروفاً قاسية ويضطرون إلى سلوك طرقات خطيرة للوصول إلى مدارسهم.
ويقدم موقع لايف هاك الإلكتروني مجموعة من أغرب وأخطر الطرقات التي يسلكها الطلاب في بعض الدول للوصول إلى مدارسهم.

1- طلاب في سانجيانغ- تاوجونغ في أندونيسيا يعبرون الجسر المعلق
اخطر الطرق للمدارس2

2-أطفال من قرية باتو بوسوك في سومطرة، إندونيسيا يعبرون على حبل مشدود بطول 30 قدم فوق نهر جارف، بعد ذلك عليهم قطع رحلة 7 أميال سيراً على الأقدام.
اخطر الطرق للمدارس3

3-إقليم ريزال، الفلبين، تلاميذ المرحلة الابتدائية يقطعون النهر بواسطة إطارات السيارات.
اخطر الطرق للمدارس4 اخطر الطرق للمدارس5
4-طلاب في فيتنام عليهم السباحة مرتين في اليوم عبر النهر للوصول إلى المدرسة.
اخطر الطرق للمدارس6

5-كولومبيا، طلاب “يتزلجون” على كابل حديدي طوله 800 متر على ارتفاع 400 متر فوق نهر ريو نيجرو.
اخطر الطرق للمدارس7 اخطر الطرق للمدارس8

6-الصين، رحلة 125 ميلاً للوصل إلى المدرسة الداخلية عبر جبال بيلي
اخطر الطرق للمدارس9 اخطر الطرق للمدارس10

7-زانسكار، جبال الهملايا الهندية، طلاب يعبرون أعتى الجبال المغطاة بالثلوج في طريقهم إلى المدرسة الداخلية.
اخطر الطرق للمدارس11
8-غزة، فلسطين، الكثير من المدارس نسفها القصف الإسرائيلي، بينما تحولت بقية المدارس إلى ملاجئ لأهالي قطاع غزة الذين فقدوا بيوتهم.. 530 طفلاً شهيدًا لم ولن يعود إلى مقاعد الدراسة، وستبقى ذكراهم مؤبدة ودرسًا لن ينساه زملاؤهم الذين سيحررون الأرض.

اخطر الطرق للمدارس12
المصدر مزمز
http://mz-mz.net/398165

عن سلمان البحيري

كاتب أومن بالإختلاف و حرية التعبير من غير أن تمس الثوابت الدينية والوطنية وحقوق الآخرين .

شاهد أيضاً

حكاية باب‬⁩!

لا أذكر الماضي بشكل جيّد، وليس لي «شجرة عائلة» تحدد نسبي! ‏لا أعرف ـ بالضبط ـ من أي شجرة أتيت.. ‏وبالكاد أتذكر رائحة أصابع النجار وهو يعمل بمهارة  لتحديد ملامحي النهائية. ‏كنت أظنني كرسيّاً.. دولاباً.. طاولة… شباكاً.. ‏لم يخطر ببالي أنني سأكون «باباً»! ‏  ‏حظي الرائع هو الذي أوصلني لكي أكون «الباب الرئيسي» لهذا المنزل الريفي الصغير في البداية كنت أنظر لسكانه بريبة وكانت خطوات الصغيرة «سارة» تـُشعرني بالرعب لأنني أعلم أنها ستنزع مقبضي بعنف – عند فتحي – وستجعل أطرافي ترتعد عند إغلاقي..وحدها«سيدة» المنزل ستعاتب «سارة» لتصرفها غير  المهذب معي فيما يكتفي«السيّد» بالضحكات العالية لشغب طفلتهما المدللة. …

بدايات الشغف

اقتربت أمي مني وهي تضع يدها على كتفي وتقول لي ،  أنصتي إلي نحن في …

اترك تعليقاً